الأحد، 2 أكتوبر، 2011

كتاب "الفكر اليوناني والثقافة العربية، حركة الترجمة اليونانية - العربية في بغداد والمجتمع العباسي المبكر"

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب "الفكر اليوناني والثقافة العربية، حركة الترجمة اليونانية - العربية في بغداد والمجتمع العباسي المبكر"

تأليف: 
ديمتري غوتاس
 
Dimitri Gutas, Professor of Arabic and Graeco-Arabic (Ph.D. Yale 1974) did his undergraduate and graduate work at Yale in classics, history of religions, and Arabic and Islamic studies. He studies and teaches medieval Arabic and the medieval intellectual tradition in Islamic civilization from different aspects. At the center of his concerns lies the study and understanding of classical Arabic in its many forms as a prerequisite for the proper appreciation of the written sources which inform us about the history and culture of Islamic societies. He also has an abiding interest in the transmission of Greek scientific and philosophical works into the Islamic world through the momentous Graeco-Arabic translation movement in Baghdad during the 8th-10th centuries AD (2nd-4th Hijri). Within Arabic philosophy, Gutas has concentrated in particular on its greatest exponent, Ibn Sina (known as Avicenna in the medieval Latin world), on whom he wrote the fundamental Avicenna and the Aristotelian Tradition. Introduction to Reading Avicenna's Philosophical Works (Leiden 1988). Gutas has continued work on Ibn Sina in numerous articles and is currently engaged in the annotated translation of Ibn Sina's works on the soul. 
ترجمة وتحقيق: 
نقولا زيادة
ولد نقولا زيادة في 2 من ديسمبر 1907 في حي باب المصلّى أحد أحياء منطقة الميدان في دمشق، من أبوين فلسطينيين من الناصرة، وكان والده موظفًا في قسم الهندسة في الإدارة العامة لسكة حديد الحجاز التي كان مركزها دمشق. عند بداية الحرب العالمية الأولى، وكان عمره إذاك 8 سنوات، تم تجنيد والده للقتال في الجيش العثماني، وأثناء مكوث والده في أحد مراكز تجميع الجنود في انتظار إرسالهم إلى جبهات القتال تعرض والده للمرض ومات قبل أن يذهب إلى جبهة القتال.
بعد وفاة والده عادت أسرته إلى الناصرة عام 1917 حيث يقطن خاله الذي تعهدهم بالرعاية. وما لبث أن قُتل خاله في انفجار قنبلة ألقتها طائرة بريطانية فاضطرت أمه للبحث عن العمل لاعالة العائلة ووجدت عملا في جنين فانتقلت الاسرة للعيش هناك. لم يلتحق نقولا بأي مدرسة في جنين لمدة سنتين لانعدامها هناك إذ استولى الجيش الألماني على المدرسة الوحيدة في البلدة لكنه عوّض عن ذلك بالمطالعة والتثقيف الذاتي فقرأ العديد من الكتب التي استعارها من جاره مثل تغريبة بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن وألف ليلة وليلة. عان 1919 تم افتتاح تم افتتاح مدرسة حكومية فالتحق نقولا فيها وعام 1921 تم قبوله ليتعلم في دار المعلمين الابتدائية في القدس.
تخرج نقولا من دار المعلمين بعد ثلاث سنوات فعمل لعدة أسابيع في مدرسة الناصرة (وكان عمره حينئذ 16 عاما) انتقل بعدها ليعمل مدرسا في ترشيحا (قضاء عكا) وعمل هناك سنة واحدة التحق بعدها للعمل في مدرسة في عكا عام 1925 ورغم ميله لتعليم الرياضيات تم تكليفه بتعليم التاريخ والجغرافيا وكان لذلك القرار تأثير على حياته إذ أعجبه موضوع التاريخ فقرأ كتبا في التاريخ. كما أنه تعرّف على بعض بعثات التنقيب عن الآثار الأجنبية في فلسطين التي كانت تقوم بالتنقيب في عكا وبيسان؛ وحرص على زيارة الكثير من المناطق الأثرية في فلسطين، وكان في بداية حياته يعتبر نفسه "مؤرخًا تحت التدريب"، ونشر في عام 1930 مقالا في مجلة المقتطف عن معركة مجدو.

نقولا زيادة

عام 1935 اختير لبعثة لدراسة التاريخ القديم في جامعة لندن وكان ذلك تحقيقا لاماله. قضى ما يقرب من 4 سنوات في أوروبا، منها حوالي 6 أشهر في جامعة زيورخ بألمانيا، والتي كان يفرض نظامها على الطالب أن يتعلم لغتين أوروبيتين بخلاف الإنجليزية، فاختار تعلم الألمانية والفرنسية القديمة، واستطاع الحصول على البكالوريوس عام 1939.
عاد نقولا إلى فلسطين في صيف 1939 قبل أن تبدأ الحرب العالمية الثانية بأسابيع، وخلال السنوات الثماني التالية لعودته درّس التاريخ القديم وتاريخ العرب في الكلية العربية (القدس)، وصدر أول كتاب له عام 1943م بعنوان "روّاد الشرق العربي في العصور الوسطى"، وحاول خلال تلك السنوات أن ينقل بعضا مما تعلمه في الغرب إلى طلابه من خلال محاضراته وكتبه.
وفي عام 1947 سافر إلى جامعة لندن مرة ثانية للإعداد للدكتوراة، وكان اهتمامه قد انتقل من التاريخ الكلاسيكي إلى التاريخ الإسلامي، وفي هذه الفترة كتب عددا من المقالات في المقتطف والثقافة وغيرهما، تتناول مناحي متعددة من تاريخ العرب. قضى نقولا في لندن عامين أعد خلالهما رسالة الدكتوراة عن "سوريا في العصر المملوكي الأول" وفي سنة 1950 قدّم الرسالة ونال الدكتوراة.
وبعد احتلال فلسطين نزح نقولا إلى لبنان حيث التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت فعيّن بداية أستاذا مساعدا ثم عيّن استاذا عام 1958، وظل يدرس فيها حتى عام 1973. بعد بلوغه الخامسة والخمسين تقاعد من الجامعة الأميركية، وأشرف في جامعة القديس يوسف - بيروت، على رسائل الدكتوراه في التاريخ العربي، حتى العام 1992. كما أنه درّس في الجامعة الأردنية لمدة سنتين(1976 - 1978) عاد بعدهما إلى بيروت، عاملاً في الجامعة اللبنانية محاضراً ومشرفاً.

مؤلفاته

لنقولا زيادة أكثر من 40 كتابا في التاريخ العربي والإسلامي وترجم العديد من كتب التاريخ من الإنكليزية إلى العربية منها كتب لارنولد توينبي. وله ما يقارب 150 مقالا ومحاضرة ألقاها في مؤتمرات عربية ودولية. وقد تم جمع مؤلفاته الكاملة وأصدرت في 23 مجلدا. من كتبه:
  • رواد الشرق العربي في العصور - القاهرة- 1943.
  • وثبة العرب- القدس 1945.
  • العالم القديم _جزءان) - يافا 1942.
  • صور من التاريخ العربي- القاهرة 1946.
  • شخصيات عربية تاريخية- يافا 1946.
  • صور أوروبية- القدس 1947.
  • عالم العصور الوسطى في أوروبا- القدس 1947.
  • العروبة في ميزان القومية - بيروت 1950.
  • قمم من الفكر العربي الإسلامي- بيروت 1987.
  • الجغرافيا والرحلات عند العرب - بيروت 1987.
  • شاميات دراسات في الحضارة والتاريخ - بيروت 1989.
  • أفريقيات دراسات في المغرب العربي والسودان الغربي - بيروت 1991.
  • لبنانيات تاريخ وصور - بيروت 1992.
  • أيامي (سيرة ذاتية) - بيروت 1992.
  • مشرقيات في صلات التجارة والفكر - بيروت 1998.
  • في سبيل البحث عن الله - بيروت 2000.
  • المسيحية والعرب - بيروت 2001.
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية/المنظمة العربية للترجمة
تارسخ النشر: 2003/07/01 - النوع: ورقي غلاف عادي - الحجم: 21×14
عدد الصفحات: 364 صفحة - المجلدات: 1 - الطبغة: 1 - سعر الكتاب بالمكتبات:  9.00$
سعر الكتاب بالنيل والفرات: 8.55$ - التوفير: 0.45$ (5%)
اللغة: عربي

نُبذة الناشر:
   
مع تولَّي الأسرةِ العبَّاسيَّةِ العربيَّة السُّلطة وتأسيس بغداد (453هـ/762م) قامت حركةُ ترجمةٍ من اليونانيَّةِ إلى العربيَّة استمرَّت ما يربو على القرنين. ومع نهايةِ القرن الرَّابع الهجري/القرن العاشر الميلاديّ، كانت تقريباً، كلّ الكتب العلميَّة والفلسفيَّة العلمانيَّة قد تُرجِمت إلى العربيَّة.

     هذا الكتابُ يكشفُ عن العواملِ الاجتماعيَّةِ والسياسيَّةِ والأيديولوجيَّةِ التي تفاعلت في المجتمعِ العبَّاسيّ، وأدَّت إلى قيامِ حركةِ الترجمةِ وساندتها. ويبحثُ في المجموعاتِ الاجتماعيَّةِ التي ساندت هذه الحركةَ واستفادت منها، كما يدرُسُ الدَّورَ الرَّياديَّ الذي كان للتَّقليدِ العلميَّ والفلسفيَّ الناشئ عن عَلاقتهِ التآلفيَّةِ مع حركةِ الترجمة. وأخيراً فإنه يتعقَّبُ إرْثَ حركةِ الترجمةِ في الأقطارِ الإسلاميَّةِ وخارجها، إذ يرى صلةً مباشرةً بالإحياءِ الكلاسيكيّ الذي قام في القرنِ التاسعِ في بيزنطة. لذلك فهو تحليلٌ وتوثيقٌ للثقافةِ اليونانيَّة القديمة إلى العصورِ الوسطى.

نُبذة النيل والفرات:
   
هذه دراسةٌ للعواملِ الاجتماعيَّةِ والسياسيَّةِ والأيديولوجيَّةِ التي أدَّت إلى حركةِ ترجمةٍ لم يسبق لها مثيلٌ من اليونانيَّةِ إلى العربيَّةِ في بغدادَ العاصمة المنشأة حديثاً للأسرةِ العربيَّة خلال القرنين الأوَّلين من فترة حكمهم (القرن الثاني وإلى نهاية الرابع هـ/الثامن وإلى نهاية العاشر) إنها تنهلُ من عملٍ طويلٍ ومميَّزٍ للأعمالِ التاريخيَّةِ والفيلولوجيَّةِ في مجالِ الدراساتِ اليونانيَّةِ-العربيَّة أو دراسة الترجمان التي تمَّت في العصورِ الوسطى للكتب العلمانيَّة اليونانيَّة إلى العربيَّة.

     ومن ثمَّ فإنَّ هذه الدارسةَ تتخلى من أسئلة مَن وماذا ومتى، المرتبطة بحركةِ الترجمةِ اليونانيَّة- العربيَّة، وتركَّزُ على كيف ولماذا، باذلةً جهودها في فهمها وتفسيرها على أنها ظاهرةٌ اجتماعيَّة وتاريخيَّة، وبالتالي فإنَّ الهدفَ من هذا الكتابِ هو وضعُ صورةٍ أخرى للقضيَّةِ الكُبرى، الترجمة اليونانيَّة-العربيَّة من حيث جذورها وتطوُّرها حتى بلغت ما بلغته وآتت أكُلَها في القرنين الثالث والرابع الهجريَّين/ التاسع والعاشر الميلاديَّين.

     عنى المؤلف، بادئ ذي بدء بالأهميَّةِ التاريخيَّةِ والاقتصاديَّة والثقافيَّة للفتوح العربيَّة. ولعلَّ أبرزها ما بيَّنه هو أن هذه الفتوح وحَّدت مِنطقةً واسعة تمتدُّ من أواسط آسيا إلى جبال البرانيس في شبه الجزيرة الإسبانيَّة. فيسَّرت التواصل والاتصال تجارةً وثقافة، وبذلك مهَّدت للنباتات أن يتَّسِعَ مداها وللآراء والأفكار أن يتحرَّرَ تنقُّلها.

     وانتقل المؤلَّفُ بعد ذلك إلى قيامِ الدَّولةِ الإسلاميَّة، وأسرعَ بطبيعةِ الحال إلى الثَّورة العبَّاسيَّة، وقيام هذه الخلافة، وعاصمتها، منذ أيَّامِ المنصور ببغدادَ وتنبَّه المؤلَّفُ إلى أنَّ ترجماتٍ من أنواع مختلفة سبقت قيام الدولة العباسيَّة، وبذلك كانت قد فتحت الطريقَ للعمل. ويلفتنا ديمتري غوتاس في وقتٍ لاحق من الكتاب إلى الحُلم الأرسطيّ ويحلَّله كما كان قد درس قضيَّةَ بيتِ الحكمة، وتوصَّلَ إلى القولِ بأنهما ضُخَّما من أجلٍ التأكيدِ على دورِ المأمون كراعٍ لحركةِ الترجمةِ أصلاً، والنشاط العلميّ والفكريّ على نحوٍ عام.



لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق

أضف إلى مفضلتك
Bookmark and Share

        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق