الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

كتاب "في الترجـــمة"

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب "فــــى الترجمــــــة"


تأليف:
عبد السلام بنعبد العالي


وُلِدَ  في سنة 1945 بسلا.

يعمل حالياً أستاذاً بكليَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة بالرباط.

أصدر مجموعةً من الكتب:

- الميتافيزيقا، العلم و الإيديولوجيا

- الفلسفة السياسيَّة عند الفارابي

- الفكر الفلسفيّ في المغرب

- هايدغر ضد هايد غر: التراث والاختلاف

- درس السيميولوجيا / رولان بارط، ترجمة ع. بنعبد العالي، دار توبقال للنشر،البيضاء 1985.

- الرمز والسلطة / بيير بورديو، ترجمة ع. بنعبد العالي، دار توبقال للنشر، البيضاء، 1986.

- درس الإبستمولوجيا/ سالم يفوت وع. بنعبد العالي، الدار البيضاء، دار توبقال للنشر 1986, 216 ص.

- التراث والهُويَّة: دراسات في الفكر الفلسفيّ بالمغرب

- أسس الفكر الأوروبيّ المعاصر

- في الترجمة، منشورات شراع، طنجة، 1998. 


الناشر 
دار الطليعة للطباعة والنشر
تاريـخ النشـر 01/03/2001
النوع: ورقي غلاف عادي - الحجم: 19×13 
عدد الصفحات: 64 صفحة - الطبعة: 1 - المجلدات: 1
سعر الكتاب بالمكتبات: 17.25 جنيهاً - سعر الكتاب بالنيل والفرات: 17.25 جنيهاً
اللغة: عربي 
نُبذة عن الكتاب:
     معروفٌ أنَّ الترجمةَ مسألةٌ متعدَّدةُ الجوانب، وقد طرقها ويطرقها الأدباءُ واللَّسانيّونَ إلى جانبِ الفلاسفة. إلاَّ أنه يمكن القول إنَّ قضيَّةَ الترجمةِ اليومَ هي، بلا منازع، قضيَّةُ الفلسفة، لا بمعنى أنَّ الفلسفةَ تنزعُ الحقَّ من غيرها في الاهتمام بها، وإنَّما بمعنى أنَّ الترجمةَ أصبحت اليوم هي همّ الفكرِ في محاولته لإعادة قراءة تراثه وتجاوزه. هذا فضلاً عن أنَّ مسألةَ الفلسفةِ الكُبرى، ومنذ أفلاطون، هي مسألة النموذج والاستنساخ.

    في هذا الإطارِ تأتي دراسةُ عبد السَّلام بنعبد العاليّ الذي يؤكَّدُ فيها على أنَّ الترجمةَ قضيَّةُ الفلسفة وموضوعها الأساس. وتتميَّزُ هذه الدَّراسةُ بكونها أوَّلَ دراسةٍ فلسفيَّة أنُجزِت عن الترجمةِ في الثَّقافةِ العربيَّة المعاصرة، من خلال الترجمة، يعيد بنعبد العالي النَّظرَ في قضايا فلسفيَّةٍ جوهريَّة كالهُويَّةِ والاختلاف، الأصلِ والنُّسخة، الدَّورةِ والتعدُّد، الأنا والآخر، إلخ.. وأحياناً يلجأ إلى الإشارةِ والتلميح، كأن يلاحظ أنَّ "أزهى عصور الفكر غالباً ما تقترنُ بازدهارِ حركةِ الترجمة، فيتوجَّه القارئ بفكره توّاً إلى ضآلةِ الترجمة عندنا وضمورها، ويتأمَّلُ بحسرةٍ ساحتَنا الثقافيَّةَ التي لا يستطيعُ أحدٌ وصفَها بالازدهار.


لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق
من هنا
أضف إلى مفضلتك
Bookmark and Share
   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق