الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

كتاب "نظريات الترجمة وتطبيقاتها في تدريس الترجمة من العربية إلى الإنجليزية وبالعكس"

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب "نظريات الترجمة وتطبيقاتها في تدريس الترجمة من العربية إلى الإنجليزية وبالعكس"
تأليف: محمد شاهين
تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي 

الحجم: 24×17
عدد الصفحات: 150 صفحة
الطبعة: 1 
المجلدات: 1
اللغة: عربي-إنجليزي وإنجليزي-عربي

سعر الكتاب بالمكتبات: 57.50 جنيهاً 
سعر الكتاب بالنيل والفرات: 54.63 جنيهاً 
التوفير: 2.88 جنيهان (5%)
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
 
نُبذة الناشر:

إن الدور الحيوي الذي تستمر اللغة الإنكليزية بالاضطلاع به في حقل الاتصالات الدولية والتأثير المتزايد للأمة العربية في العلاقات الدولية قد خلقا طلباً متزايداً على المترجمين والمترجمين الفوريين من الإنكليزية إلى العربية وبالعكس، وهذا ما حدا بالسلطات التعليمية في الدول العربية إلى البدء بوضع مناهج خاصة بالترجمة.
ولقد وضعت مناهج للترجمة وللترجمة الفورية في أوروبا وأمريكا لأسباب مماثلة وكان الهدف منها تزويد السوق بالمترجمين العاديين القادرين على التعامل مع مختلف الاختصاصات وبالمترجمين الفوريين الذين يمكنهم العمل في المؤتمرات الدولية وفي المفاوضات العالمية.
إن الترجمة عمل شاق وما يزال يواجه مصاعب عملية ونظرية، والممارسة العملية لنظرية الترجمة في التعليم ما تزال بحاجة إلى تأكيد واستخدامها في فهم مشاكل الترجمة ما يزال بحاجة إلى الاستقصاء التام. وتبقى هنالك مشكلة وهي وضع مناهج ملائمة للترجمة في الوطن العربي. وفي الواقع فقد كان هناك بعض المحاولات لوضع مناهج لتعليم الترجمة في المرحلة الجامعية الأولى في الجامعات العربية ولكن "الفردية" كانت هي الصفة السائدة لتلك المناهج. أما المناهج القليلة المتوفرة في الدراسات العليا فهي "محاولات شخصية ذاتية. إن ما نحتاج إليه هو منهاج للترجمة بتبنيه منهجاً لغوياً واضحاً يجمع ما بين نظرية الترجمة والممارسة العملية، وما يجب على هذا المنهاج عمله هو تدريب طلبة الترجمة بصورة فعالة وتسليحهم بمجموعة جديدة من طرق الترجمة واستراتيجيات حل مشاكلها، بالإضافة إلى أننا نحتاج وبصورة ماسة إلى تنظيم لتعليم الترجمة في جامعاتنا ومعاهدنا. ويعتبر نموذج رايس Reiss لتعليم الترجمة (1978) ونموذج فيلس Wilss في تخطيط المنهاج (1977) من النوع الملهم، كما أن مناهج الترجمة التي تعتمد على نظرية أنواع النصوص اللغوية ملهمة هي الأخرى حيث أن تلك المناهج تقدم منهجاً موضوعياً علمياً في تعليم الترجمة. أما في إطار تعليم الترجمة من العربية إلى الإنكليزية يعتبر منهج سعد الدين (1978) من المناهج الممتعة، فقد اعتمد على خبرته كمدرس في منهاج الماجستير في الترجمة العربية الإنكليزية في جامعة هيريون وات البريطانية Heriot-watt University، وتصدى لبعض الجوانب التي تثير المصاعب في تعليم الترجمة للطلبة العرب.
وستقوم هذه الدراسة بمعالجة العديد من الجوانب النظرية والعملية للصعوبات التي تعترض عملية الترجمة من الإنكليزية إلى العربية ومن العربية الإنكليزية والانعكاسات التعليمية لهذه الصعوبات على تعليم الترجمة. كما وتهدف هذه الدراسة إلى تقديم مخطط جديد لمنهاج في الترجمة لطلبة الترجمة.



لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق

هناك 4 تعليقات:

  1. السلام عليكم ....
    عناوين مشوقة فعلا ولا نملك للاسف سوى التصبر ببعض النبذ عنها على صفحاتكم .....
    جزاكم الله خيرا على كل ما تقدمونه .

    ردحذف
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي أستاذ الهلالي
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أستاذ الهلالي. كلماتك الطيبة تشجعنا أكثر في العمل على خدمة المترجمين والمترجمات. ولا تحرمنا من تعليقاتك أخي الكريم. أدام الله عليك نعمة الأمن والأمان.

    ردحذف
  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    MR.WTHEYOURSELF
    وجزاكم أخي الكريم سائلاً المولى عزَّ وجلَّ أن يطيب لك المقام في مدونتنا المتواضعة وأن ينفعنا بما علَّمنا، وأن يعلَّمنا ما ينفعنا. دمت في حفظ الله تعالى.

    ردحذف