السبت، 17 سبتمبر، 2011

كتاب "حوار الأمم: تاريخ الترجمة والإبداع عند العرب والسريان"

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب "حوار الأمم: تاريخ الترجمة والإبداع عند العرب والسريان"
تأليف: 
محمد عبد الحميد الحمد
       من مواليد مدينة "الرقة" عام 1938. حصل على شهادة أهليَّة التعليم في عام1961، وعُيَّن معلَّماً في قرية "تل نصري"، وهي إحدى القرى الآشوريَّة التابعة لمحافظة "الحسكة". ثم تابع الحمد تعليمه العاليّ في جامعة "دمشق"، وتخرّج من قسم الفلسفة عام 1965، ودرس في كليَّة التربية، حيث حصل على الدبلوم الخاص والعام، ثم الماجستير عام 1968، وموضوع أطروحته في الماجستير بعنوان: (أثر النوم على الصحة العقلية، من منظور علم النفس الإشراطي عند "بافلوف"). وعمل في مجال التدريس في ثانويَّات ومعاهد "الرقة"، وانتخب في عام 1982 عضواً في المكتب التنفيذيّ لمجلس المحافظة، المسؤول عن مكتب الثقافة والصحة. وقد ألَّف عشرات الكتب في مجال الفكر والفلسفة والتاريخ، ومنها: "حوار الأمم: تاريخ الترجمة عند العرب والسريان، وإخوان الصفا والتوحيد العلويّ، وصابئة حران والتوحيد الدرزيّ، والأفلاطونيَّة المحدثة والتوحيد الإسماعيليّ، والخليفة الرمز "الحاكم بأمر الله"، ودور الثقافة السوريَّة في تراث المتوسط، تراث "بطليموس" عند العرب والسريان، وإسهام السريان في العلوم العربيَّة، ودور السريان في الحضارة العربيَّة، وحضارات طريق الحرير، وحضارة طريق التوابل، وتاريخ "الرقة" الحضاري". 
الناشردار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
تاريـخ النشـر: 01/11/2001 - النـوع: ورقي غـلاف عـادي 
الحجـم: 21×14 - عـدد الصفـحات: 531 صفحة - الطـبعة: 1 - المجـلدات: 1
اللغـة: عـربي - سعر الكـتاب بالمكـتبات: 10.00$ - سعر الكـتاب بالنـيل والفـرات: 9.5$
التوفير: 0.5$ (5%) - مدة التأمين: يتوفر عادةً في غضون أسبوع 

نُبذة النيل والفرات:
   
يتَّفق معظم مؤرَّخي الفكر على أنَّ حركة الترجمة والنقل التي ازدهرت بشكلٍ كبير في العصر العبَّاسيّ على وجه الخصوص في عهد المأمون، قد كان لها أثرٌ كبير على ما أصابه العرب من تقدُّمٍ علميّ وفكريّ، إذ أثرت علوم الأوائل ثقافة العرب واستثارت النزعات العلميَّة لديهم فأعلموا جهدهم في هذا التراث مُنقَّحين وشارحين ومُصحَّحين. وانعكس أثر هذه الترجمات على أفكارهم وعقائدهم ولغتهم. ومن فهمه لطبيعة هذا التلاقح الثقافيّ بين الأمم، اختار الكاتب (حوار الأمم) عنواناً لكتابه الذي أراد منه أن يعكس الحوار الثقافيّ المستمرّ بين الحضارات والكفيل بتوطيد أسس السلام بين الأمم والشعوب على اختلاف مشاربها ومذاهبها. جعل المؤلَّف كتابه في بابين: الباب الأول- تاريخ الترجمة عند اليونان والسريان، والباب الثاني: تاريخ الترجمة عند العرب والمسلمين.

نُبذة الناشر:

    إن حضارة شعوب البحر الأبيض المتوسَّط هي حضارة تواصل ثقافيّ مشترك، وكانت نقطة بداية وانطلاق مسار تلك الحضارة من بلدان الشرق الأدنى، ثم انتقلت إلى بلاد اليونان (أثينة) ثم عادت إلى بلدان الشرق ثانيةً، وقد وصف تلك الرحلة المطران إسحق ساكا بقوله "إن حركة الترجمة هي قصة الحضارة الإنسانيَّة بالذات. تلك الحضارة التي وُلِدت على ضفاف دجلة والفرات وذرَّت قرنها في وادي النيل، ونمت في بلاد فارس والهند، واستقرَّت زمناً في بلاد اليونان، ثم انطلقت نحو مدن الشرق تصُبّ ماء حياة الفكر اليونانيّ في الدَّم الثقافىّ الذي يجري في عروق أبناء البلاد، واحتضنها السريان وكشفوا عن ذخائرها، ونقلوا ما يحتاجونه، ثم انتقلت إلى العرب، وألقت عصا ترحالها بينهم وعاشت حياةً سعيدة، تحت لوائهم، وأقاموا لها هياكل وصروحاً للعبادة".

     هذا الكتاب سمَّيته "حوار الأمم"، لاعتقادي أن الحضارةَ حِوارٌ ثقافيّ مُستمرّ بين الأمم المتباينة الألسن، وأفضل أدوات التواصل هو اللسان، الذي قال عنه البيروني "اللسان هو الذي يترجم للسامع ما يريده القائل في الوقت الراهن. فكيف يتيسَّر نقل الخبر من الماضي إلى المستقبل على الألسنة مع تطاول الأزمنة؟.  إنه لولا قوة النطق في الإنسان المبدع للخطّ الذي يسري في الأمكنة سريان الرياح وفي الأزمنة سريان الأرواح، ما كان ذلك ممكناً، فسبحان الخالق مصلح أمور الخلق".


لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق
من هنا

أضف إلى مفضلتك

Bookmark and Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق