السبت، 20 نوفمبر، 2010

قامــــوس المــــــــــــورد (عـــربي - ألمـــاني)

بسم الله الرحمن الرحيم
قاموس المورد (عربي - ألماني)
تأليف: روحي البعلبكي
تاريخ النشر: 01/02/1998
الناشر: دار العلم للملايين
النوع: كرتون مقوّى

حجم: 25×18
عدد الصفحات: 744 صفحة 
الطبعة: 1 
مجلدات: 1
اللغة:
عربي - ألماني
سعر القاموس بالمكتبات: 17.00$
سعر القاموس بالنيل والفرات: 16.15$ 
التوفير: 0.85$ (5%)

نُبذة عن القاموس:
   بُني هذا القاموس على قاموسي الذي سبقه للمؤلف "المورد العربيّ-إنكليزيّ"، الذي أصبح شهيراً جداً الآن، والذي تعدَّت طبعاته العشر طبعات، وأصبح لا يخلو منه بيت عربيّ ولا مكتب ولا مكتبة ولا مدرسة. وبديهيّ أن من عمل على إعداد هذا القاموس إنما هم جماعة من المتخصصين في اللغتين العربيَّة والألمانيَّة فضلاً عن الإنكليزيَّة، وقد تم تبنّي الخطَّة نفسها التي اعتمدها في تأليف "المورد عربي-إنكليزي".
ومن أبرز عناصرها: أولاً: تضمين مفردات اللغة العربيَّة جميع الكلمات والمصطلحات والعبارات المعاصرة والحديثة التي باتت بحكم التطوُّر الحضاريّ والتمازج الثقافيّ والتواصل العلميّ، جزءاً لا يتجزأ منها، شرط أن يتوفَّر فيها عنصرا الشيوع والتداول فتصبح مستقرَّة ومعترفاً بها من قِبل الغالبية من مستعملي اللغة.
ثانياً: الاهتمام بالمفردات والمصطلحات الخاصَّة بشتَّى العلوم والمعارف من فيزياء، وكيمياء، وعلم أحياء، ونبات، وطيور، وطب، وأمراض، ورياضيات، وهندسة، وكهرباء، وفلك، وجيولوجيا، وفلسفة، وعلم نفس، وقانون، وسياسة، واقتصاد، وتجارة، ومنطق، ولغة، ورياضة بدنيَّة، ودين، وشريعة إسلاميَّة، ونصرانيَّة، إلخ.
ثالثاً: إسقاط الألفاظ التي باتت بحكم تطوُّر اللغة وتقلُّب الحضارات مهجورةً أو مماتة بسبب كونها قد ألقيت خارج دائرة الاستعمال فصارت نابية عن حاجات العصر. رابعاً: إضافة المعاني الجديدة التي اكتسبتها كلمات معروفة سابقاً، وإلحاقها بالمعاني القديمة لتلك الكلمات، وذلك بعد أن فرض التطوُّر والابتكار استحداث تلك المعاني الجديدة.
خامساً: إهمال معانٍ قديمة بائدة لكلمات معروفة إذا كانت تلك المعاني قد أضحت نادرة الاستعمال إلى حد أنه يمكن اعتبارها غريبة في بابها. سادساً: تفريع الكلمة الواحدة إلى فروع يختصّ كل منها بمعنى مستقلّ من المعاني، كلما اقتضى ذلك تعدُّد المعاني التي قد تفيدها الكلمة الواحدة، وإتْباع كلّ فرعٍ منها بتعريفٍ أو شرحٍ أو دليلٍ يميَّز الفرع عن سائر فروع الكلمة ويسهَّل على مراجع القاموس الاهتداء إلى ما يبحث عنه. سابعاً: الاهتمام بالعبارات الاصطلاحيَّة التي توضَّح مغالق الكلام وتعين على إدراك أدقّ المعاني.
ثامناً: إعطاء كل لفظةٍ عربيَّةٍ حقَّها الوافي من مقابلاتها الألمانيَّة والمترادفات، وعدم الاكتفاء بكلمةٍ أو اثنتين من الكلمات الألمانيَّة كشرح مقابل للَّفظة العربيَّة كما درجت عليه معظم المعاجم العربيَّة-الأجنبيَّة، إلا حيث يكون ذلك كافياً وحاسماً. وهكذا يستطيع القارئ أن يجد كلّ الكلمات الألمانيَّة الأساسيَّة التي تُفترض أن تقابل الكلمة العربيَّة في المعنى، مع مجموعةٍ مفيدة من المترادفات الضروريَّة، إلى جانب كلّ ظلال المعنى المختلفة، كل ذلك إدراكاً من أن شريحة واسعة من المثقَّفين ثقافةً ألمانيَّة جيَّدة إنما يبحثون، لدى مراجعتهم المعجم، عن كلمةٍ ألمانيَّة جديدة يتعرَّفون إليها، أو مرادف غاب عن بالهم أو ظلّ دقيق من ظلال معاني الكلمة التي يراجعونها.
تاسعاً: اعتماد الترتيب الألفبائيّ النطقيّ، أسوةً بالقواميس العالميَّة، فعوضاً عن إلزام القارئ أن يعود إلى جذر كلّ كلمةٍ مطلوبة بسرعةٍ ويسر لأنها مبوَّبة كما تُكتب (أو تُلفظ) أي بحسب حروفها الأولى.


نُبذة الناشر:

   In this book, I have intended to focus on the Bible as
a source of evidence so as to talk to Christians in the language which they understand. They believe in the holiness of their bible. It is shocking that the evidences against their beliefs come from their own Bible. If I give them Quranic evidences, they will not accept them, because they do not believe in the holiness of the Quran. So let their Bible argue against them.
Surprisingly, we shall see that hundreds of texts in the Bible disprove Christian beliefs, which were mainly fabricated by emperors and churchmen in contradiction to what Jesus himself said or did. It is quite incomprehensible how Christians hold such creeds which are obviously contradicted by clear texts in the Bible.
لشراء القاموس

اضغط على أيقونة
أضف إلى مفضلتك
Bookmark and Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق