الأحد، 15 يناير، 2012

المعجـــــــــم الذهــــــــــبي (عربي-فارسي)


بسم الله الرحمن الرحيم
المعجم الذهبي (عربي-فارسي)


تأليف الدكتور 
محمد التونجي 
وُلِدَ في حلب عام 1933

تلقَّى تعليمه في حلب، وتخرَّج في جامعة دمشق حاملاً الإجازة في اللغة العربيَّة ودبلوم التربية، ونال الدُّكتوراة في الأدب الفارسيّ من طهران، وأخرى من الجامعة اليسوعيَّة. وعمل مدرَّساً ووكيلاً لكليَّة الآداب. ويعمل الآن في جامعة الكويت. وهو عضو جمعية البحوث والدراسات.



مؤلفاته:
1- الطَّباعة ورسالتها القوميَّة - حلب 1960.
2- بدر شاكر السيَّاب - بيروت - 1968.
3- قسطاكي الحمصيّ - بيروت - 1969.
4- غاندي وتحرُّر الإنسان- دمشق 1970.
5- ديوان الباخرزيّ- بنغازي - 1973.
6- دمية القصر للباخرزيّ- تحقيق- ثلاثة أجزاء - دمشق 1974.
7- حول الأدب في العصر السَّلجوقيّ- بنغازي - 1974.
8- أسماء الكتب لرياضي زاده - القاهرة - 1975.
9- عقبة بن نافع - بنغازي- 1975.
10- الأعشى شاعر المجون والخمرة - دمشق - 1975.
11- ديوان ابن عبد ربه الأندلسيّ - دمشق 1977.
12- المختار في الأدب الجاهليّ - جامعة حلب 1978.
13- دراسات في الأدب الجاهليّ - دمشق 1980.
14- المتنبّي  أمير شعراء العصر العبَّاسيّ- جامعة حلب 1981.
وله تحقيقات كثيرة لعددٍ من كتب التُّراث العربيّ الإسلاميّ منشورة في عددٍ من البلدان العربيَّة.
تفاصيل معجمنا
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون 
تاريخ النشر: 1998/01/01 - النوع: ورقي غلاف فني
الحجم: 18×25 سم - عدد الصفحات: 440 صفحة - الطبعة: 1 - المجلدات: 1 
اللغة: عربي-فارسي - سعر المعجم بالمكتبات: 14.25$
سعر المعجم بالنيل والفرات: 14.25$
نُبذة عن المعجم:
يحتل هذا المعجم مركز الصَّدارة في البلاد التي تتعامل مع الفارسيَّة دراسةً ولغة. وقد ضمَّ أكثر من عشرة آلاف لفظة، تُغني الباحث وتسهَّل له مطالبه. وجَرَت المنهجيَّة فيه على الشَّكل التَّالي: 1- إنزال اللَّفظة العربيَّة كما هي متداولة من غير تجريد، أو إحالتها إلى الأصل الذي اشتُقَّت منه، تخفيفاً على الباحث. 2- إنزال المصطلح أو التَّركيب كما هو في مكانه بحسب التَّسلسُل الألفبائي، ذلك أنَّ المصطلحات مُهمَّة جداً للباحث العربيّ، كما لا يمكن إحالتها أحياناً إلى أصولها، ولا سيَّما إذا كانت مُركَّبة. 3- وضع عِدَّة مترادفات فارسيَّة للَّفظة العربيَّة الواحدة، وللباحث أن يختار منها ما شاء، وكل ذلك مناسب. 4- تحديد المعنى الدَّقيق للكلمة العربيَّة الواحدة التي لها عِدَّة معانٍ خاصَّة. 5- ضبط المفردات العربيَّة لتحديد المعنى المطلوب من جهة، وللتَّخفيف عنه استخدام رموز لتحديد نوع اشتقاقها، وهل هي مصدر، أم اسم، أم فعل؟. وقد أولى واضع المعجم هذه النُّقطة اهتماماً لتلافي اختلاف المعاني باختلاف الحركات. 6- بعض الكلمات العربيَّة لم تُشْرح إلا بِعدَّة ألفاظٍ فارسيَّة؛ وسبب ذلك إمَّا قِلَّة عدد مفرداتها بما يعادل خمس المفردات العربيَّة، أو لأنَّ الفُرس يكثرون من استخدام الكنايات في كلامهم. 7- ضبط بعض الألفاظ الفارسيَّة الضَّروريَّة، كي يسلم الباحث من أيّ خطأ قد يقع فيه. 9- وضع معنى اللَّفظة العربيَّة الصَّعب على فهم البعض عقِب الكلمة بين هلالين. 10- الاعتناء باختيار الألفاظ الفصيحة، دون إغفال ترجمة الكثير من الألفاظ المستحدثة، والمُعرَّبة، والعاميَّة، إدراكاً من المؤلَّف لأهميَّة ما يجب أن يضمَّه المعجم.

لشراء المعجم
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق

أضف إلى مفضلتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق