الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

كتاب "ترجمة القرآن وما فيها من المفاسد ومنافاة الإسلام"


بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب "ترجمة القرآن وما فيها من المفاسد ومنافاة الإسلام"


تأليف
محمد رشيد رضا

     وُلِدَ في 27 جمادى الأولى 1282 الموافق 23 سبتمبر 1865 في قرية القلمون (لبنان)، وهي قرية تقع على شاطىء البحر المتوسط.  وتُوفّي في مصر في 23 جمادى الأولى 1354هـ الموافق 22 أغسطس 1935م.


     يُعتبر مُحمَّد رشيد رضا مفكَّراً إسلاميّاً من روّاد الإصلاح الإسلاميّ الذين ظهروا مطلع القرن الرابع عشر الهجريّ. وبالإضافة إلى ذلك، كان صحفيّاً وكاتباً وأديباً لُغويّاً. وهو أحد تلاميذ الشيخ مُحمَّد عبده. أسس مجلَّة المنار على نمط مجلَّة "العروة الوثقى" التي أسَّسها الإمام مُحمَّد عبده، ويُعتبر الإمام المجدَّد حسن البنّا أكثر من تأثر بالشيخ رشيد رضا.
تفاصيل كتابنا 
الناشردار النشر للجامعات
تاريخ النشر: 2008/03/27 - النوع: ورقي غلاف عادي
الحجم: 14×20 سم - عدد الصفحات: 96 صفحة - الطبعة: 1 - المجلدات: 1
اللغة: عربي - سعر الكتاب بالمكتبات: 23.00 جنيهاً 
سعر الكتاب بالنيل والفرات: 23 جنيهاً  
نُبذة المؤلف:
   
إنَّ من تقصير المسلمين في نشر دينهم أن لا يبيّنوا معاني القرآن لأهل كل لغةٍ بلغتهم ولو بترجمة بعضه لأجل دعوة مَن ليس من أهله إليه وإرشاد مَن يدخل فيه عند الحاجة بقدر الحاجة .

     وإنَّ من زلزال المسلمين في دينهم أن يتفرَّقوا إلي أممٍ تكون رابطة كل أمةٍ منها جنسيَّةً نسبيَّة أو لُغويَّة أو قانونيَّة، ويهجروا القرآن المنزَّل من الله تعالى على خاتم رسله المُعجِز بأسلوبه وبلاغته وهدايته المُتعبَّد بتلاوته اكتفاء بأفراد من كل جنس يترجمونه لهم بلغتهم بحسب ما يفهم المترجم.

    هذا الزلزال أثر من آثار جهاد أوروبا السياسيّ والمدنيّ للمسلمين زيَّن لنا أن نتفرَّق وننقسم إلي أجناس ظاناً كل جنس منّا أن في ذلك حياته، وما ذلك إلا موتٌ للجميع .


لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق

أضف إلى مفضلتك


Bookmark and Share    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق