الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

كتاب "القرآن الكريم: بدعية ترجمة ألفاظه ومعانيه وتفسيره"

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب "القرآن الكريم: بدعية ترجمة ألفاظه ومعانيه وتفسيره"

تأليف: عثمان عبد القادر الصافي
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
تاريخ النشر: 01/01/1992
النوع: ورقي غلاف عادي
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 280 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1
سعر الكتاب بالمكتبات: 20.13 جنيه 
سعر الكتاب بالنيل والفرات: 19.12 جنيه
التوفير: 1.01 جنيه (5%)
 اللغة: عربي

نُبذة عن الكتاب:
لا يخفى أن الترجمة هي نقلٌ لكلام الله تعالى من لغته التي نزل بها إلى غير لغته، وأقل ما يقال في هذا؛ إنه تعرضٌ له وتصرف به على كل حال. وأول ما ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار هنا، عدم الاستخفاف بالأمر، لكون مثل هذا الفعل، يمثل اجتراءً على كلام الله تعالى، ويدخل ضمن محاذير الاعتداء عليه. على أن الترجمات، فيما يخص القرآن الكريم، ليست على نمط واحد، بل منها ما اصطلح على تسميته "الترجمة الفورية"، ومنها ما أسمي: "الترجمة المعنوية"، أو "ترجمة المعاني"، بالإضافة إلى لون مختلف، هو "ترجمة التفسير".

وغني عن البيان أن أخطر تلك الطرائق هو ترجمة النص القرآني إلى نص غير عربي، لما في ذلك من جرأة على الله تعالى، إذ يأتي كلام المترجم منسوباً للباري عزّ وجل، ولذا، ولى مؤلف هذا الكتاب الترجمة الأولوية في التحقيق والنظر. غير أن هذا لا يعني أن "الترجمة المعنوية" هي أقل خطراً، ذلك أنه ليس ثم كبير فارق بين الطريقتين إلا في التسمية فقط، لذا، فقد عمل المؤلف أيضاً على كشف ملابسات هذا المنحى في الترجمة، إضافة إلى فصل خصصه لترجمة التفسير. وبما أنه ليس ثم نصوص في الوحي، كتاب وسنة، بخصوص الترجمة، فقد تمّ تخصيص فصل لإلقاء نظرة على مصادر الأحكام التماساً لوجوه الاستدلال على ما هو الحق في القضية. إضافة إلى جوانب أساسية في أمر الترجمة، وأخرى فرعية، وتناول المؤلف ذلك كله على الترتيب الآتي:
1-مصدرية الأحكام في موضوع البحث، 2-النظر في الترجمة من حيث كونها عملاً فنياً، تُنْقَل بواسطتها معاني النصوص المترجمة من لغة أخرى، شروطها، وإمكانياتها، وأثر تفاوت اللغات عليها، وانعكاس ذلك على عملية الترجمة ومعاني النصوص. 3-النظر أيضاً في الجانب هذا نفسه، ولكن فيما يتعلق باللغة العربية، خصائصها، وما تتميز به من الفوارق عن سائر اللغات مما يجعلها أكثر بعداً عن متناول المترجم وأشد استعصاءً على الترجمة، وذلك من حيثيات متعددة، منها المفردات ومعانيها، التراكيب ودلالاتها، إلى غير ذلك مما تتميز به اللغة العربية عن سواها من فنون البلاغة وأساليب أداء المعاني، ويجعل ترجمتها إلى لغة أخرى أمراً أكثر صعوبة وأشد تعقيداً. 4-ثم ما يخصّ القرآن الكريم، لما أن قضية البحث هي في موضوع ترجمته، وما له من مواصفات تجعل من ترجمته أمراً محالاً فنياً، ومحظوراً شرعياً، وسيلاحظ القارئ التركيز على هذه الترجمة خاصة لأهميتها وكونها أشد خطورة، وفروع القضية تبعٌ لها. 5-ثم يراجع المؤلف ما له دلالات عامة من النصوص على خطر الترجمة لما أنه لا نصّ محدداً في المسألة بخصوصها. 6-عمل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وكذا موقف السلف من القضية وحتى أيامنا هذه، ووجه دلالة ذلك على الخطر. 7-ونظراً لما يزعم من فارق بين ترجمة الألفاظ وترجمة المعاني، والتماس البعض مخرجاً من ترجمة النص القرآني باستباحتهم ترجمة معانيه، فإن المؤلف يعرض لهذه الناحية أيضاً. 8-وفي الفصل الثامن ينتقل المؤلف إلى ترجمة التفسير، والتحقيق بشأنها على اعتبار أن المترجم ليس كلام الله، وادعاء أن هذا ليس محظوراً ولا محذور فيه، ومناقشة ذلك. 9-موقع القضية في الدعوة الإسلامية. 10-إضافة إلى عدد من الشبهات والتساؤلات التي عرض لها المؤلف في نهاية الدراسة

لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق
من هنا
أضف إلى مفضلتك
Bookmark and Share 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق