الأربعاء، 14 سبتمبر، 2011

كتاب "تعريب التعليم وتعلم اللغات الأجنبية: مدخل إلى نهضة الوطن ووحدته"

بسم الله الرحمن الرحيم
 كتاب "تعريب التعليم وتعلم اللغات الأجنبية: مدخل إلى نهضة الوطن ووحدته"

تأليف: نزار الزين


  • مواليد دمشق في الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) من عام 1931.
  • بدأ حياته العمليَّة معلَّماً في دمشق وريفها لمدَّة خمس سنوات.
  • عمِلَ في الكويت أخصَّائيَّاً اجتماعيَّاً ومُثقَّفاً عامَّاً، لمدة 33 سنة.
  •  يدير حالياً مع ابنه  مجلَّة (العربيّ الحر) الإلكترونيَّة - عبر الإنترنت
  • يهوى الفنون التشكيليَّة ، وقد أقام معرِضاً فنَّياً في شهر أكتوبر 1999 في مدينة دمشق مركز المزة الثقافيّ خلال إحدى زياراته للوطن ضمَّت 55 لوحةً
  • تتجاوز قِصصه القصيرة غير المطبوعة المائة وأربعين قِصَّة وأقصوصة.
- عشرة أعمال روائيَّة صغيرة ذات طابعٍ وطنيّ تحت مُسمَّى كيمنسانيا (الكيمياء الإنسانيَّة)
- ثمانية أعمال روائيَّة صغيرة تحت عنوان كنز ممتاز بك.
- عمل روائيّ طويل واحد تحت عنوان عيلة الأستاذ.
- إحدى عشرة حكاية للأطفال.
مجموعة  (ساره روزنسكي) سنة 1979 .
     تفاصيل الكتاب  
 الناشر: 
شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
تاريخ النشر: 01/01/1997 - النوع: ورقي غلاف عادي
الحجم: 24×17 - عدد الصفحات: 326 صفحة - الطبعة: 1 - المجلدات: 1
اللغة: عربي - سعر الكتاب بالمكتبات: 10.00$ - سعر الكتاب بالنيل والفرات: 9.5$
التوفير: 0.5$ (5%)
نُبذة عن الكتاب:
    إنَّ ما حثَّ الدكتور نزار الزين على نشر ما قام به من دراساتٍ ومقالات حول قضايا التعريب في هذا الكتاب هو موقف الأوروبيَّين من تعليم اللغات الأجنبيَّة في سعيهم إلى بناء اتَّحاد الدّول الأوروبيَّة. وفي اعتباره أن تعلُّمَ اللغات الأجنبيَّة شرطٌ أساسيّ في عمليَّة التعريب مع الفارق في أولويَّة الحاجات والأغراض.
كما اهتمَّ الأوروبيُّون أيضاً بالحفاظ على ثقافات ولغات المجموعة الأوروبيَّة، فإنهما رفضوا سيطرةَ الثقافة واللسانَ الأنكلوفونيّ والأمركة. والدكتور نزار الزين أيضاً يهتمُّ كذلك بالحفاظ على اللغة العربيَّة والثقافة العربيَّة وهو جادٌّ في دعوته لمقاومة افتراس اللغة العربيَّة من قِبل الفرنكوفونيَّين والأنكلوفونيَّين أو غيرهم.
لذا فإنه وعلى ضوء قراءاته حول موضوعات اللغة وتعليمها قدَّمَ ولهذا الغرض في هذا الكتاب مجموعةَ مقالاتٍ ودراسات حول قضايا التعريب مُرفقةً بعديدٍ من الإيضاحات والآراء حول تعلُّم اللغات الوطنيَّة والأجنبيَّة وأثرها في العوامل السياسيَّة، والوطنيَّة، والاقتصاديَّة، والثقافيَّة، وحول مسائلَ أخرى كان لا بُدَّ من إلقائه الضوء عليها، حيث سيتأكد للباحث ومن خلال ذلك، ضرورةُ إقران التعريب الشامل بتعلُّم لغتين أجنبيَّتين: الأولى في المرحلة الابتدائيَّة، والثانية في المرحلة المتوسَّطة في المدرسة، ثم يقدَّم في نهاية المطاف بعضاً من الاقتراحات المتعلَّقة بالشروط والوسائل الناجحة في تعلُّم اللغات، مراعياً في عرضه لفصول كتابه الترتيبَ الزمنيّ لإسهاماته في قضيَّة التعريب منذ بداية التسعينيَّات وحتَّى نهاية 1996.
لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
 
أضف إلى مفضلتك
Bookmark and Share        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق