الثلاثاء، 10 مايو، 2011

الكامل الوسيط قاموس فرنسي - عربي زائد

بسم الله الرحمن الرحيم
الكامل الوسيط  قاموس فرنسي - عربي زائد
تأليف: يوسف محمد رضا
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: مكتبة لبنان ناشرون
النوع: تجليد فني
حجم: 25×18
عدد الصفحات: 1135 صفحة   
الطبعة:
مجلدات:
يحتوي على: صور/رسوم  
اللغة: فرنسي-عربي
 سعر القاموس بالمكتبات: 15.50$ 
سعر النيل والفرات: 15.5$ 

نُبذة عن القاموس:
   
اللغة العربية تختلف عن اللغات الأخرى اختلافاً كبيراً فهي لم تتعرض لما تعرضت له تلك اللغات فاحتفظت بألفاظها جامدة ولم تتطور، كما أنها لغة حركة، تختلف مواقعها الإعرابية بتغير حركات الكلمات فيها. وبما أن الكلمة في أي لغة هي أداة التعبير الأولى، وهي تتطور بتطور الأفكار والأحوال الاجتماعية والمعيشية واللغة شأنها شأن كل كائن حي لا بد لها من أن تستوعب كل هذه التغيرات والتطورات حيث لم تعد اللغة شكلاً مجرداً سطحياً بل أضحت تعكس البنية الفكرية والنفسية لكل شعب من الشعوب.
   كما أن القاسم الحضاري بين الشعوب لا يتم إلا عن طريق اللغة فهي شيء مشترك بين المجتمعات الإنسانية عليها تلبية متطلبات العصر. والعرب كغيرهم من الأمم، اجتهدوا في اقتباس المعاني الجديدة والإشارة إلى المستحدثات العلمية والفنية فتوسعوا في اصطلاحات الطب، وعلم الفلك.
ونتيجة للاحتكاك بين الثقافات والشعوب، أخذت الشعوب عن بعضها، وتقايضت فترجموا المفردات الجديدة أو استخدموها كما وردت بلغتها الأصلية. وعلماء اللغة يؤكدون أنه ما من لغة لم تأخذ من اللغات الأخرى أو تتأثر بها فما من لغة ولدت كاملة. وحياة اللغة تكمن في تطورها وتجددها ولما كانت الترجمة أداة لنقل المعاني من لغة إلى أخرى وهي أفضل وسيلة للتقارب ولمزج العبقريات المختلفة وهي إضافة إلى ذلك صناعة ترتكز على أصول وقواعد تفترض بالمترجم أن يكون ضليعاً في اللغة التي ينقل عنها واللغة التي ينقل إليها.
   والمكتبة العربية تزدحم بعدد كبير من القواميس والمعاجم التي وضعها أصحابها للغة الفرنسية إلا أن أكثرها يفتقر إلى إيراد التعبيرات والمصطلحات الحديثة والمعاصرة، وينفرد قاموس الكامل الوسيط بأنه يضع بين يدي الراغبين معجماً عصرياً لم ينسج على منواله من قبل، فهو يشتمل على الجمل والتراكيب السياقية والمصطلحات الفنية والأدبية والعلمية الخاصة بالنبات والحيوان والقانون والفلسفة والرياضيات والفيزياء والفلك، والطب والتشريح والموسيقى والجيولوجيا وغير ذلك.
إلى جانب هذا التميز والذي جعل منه معجماً عصرياً جاء هذا المعجم عارضاً لـ 49 لوحة علمية وفنية بالأسود والأبيض، وفيه أيضاً 72 صفحة من اللوحات الملونة. أما الملحق العام الذي جاء في نهايته فاشتمل على عدد من الملاحق أولها كان عبارة عن جدول لتصريف الأفعال، وآخر عرض لرموز الرياضيات وآخر سجل أوقات العالم، وآخر لاحق تطور الأبجدية الرومانية الحديثة. وفي المعجم أيضاًً ملحق احتوى على شجرة للغات الهندية الأوروبية المبسطة، وغير ذلك، هذه المميزات كما قلنا جعلت من هذا المعجم معجماً حضارياً حديثاً متطوراً يفي بحاجة المشتغلين بالترجمة والباحثين والدارسين على حدٍ سواء.

لشراء القاموس
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق
من هنا

أضف إلى مفضلتك:
  Bookmark and Share  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق