الثلاثاء، 4 يناير، 2011

كتاب "مكـــبث في أربــــع ترجمـــات عـــــربية"

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب "مكـــبث في أربــــع ترجمـــات عـــــربية"
تأليف: أحلام حادى
أستاذة النقد الأدبي الحديث في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
تاريخ النشر: 01/01/2009
تقديم: محمد عنانى
الناشر: دار شرقيات للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي

حجم: 24×17
الطبعة: 1 
المجلدات: 1
اللغة: عربي
سعر الكتاب بالمكتبات: 24.73 جنيهاً
سعر الكتاب بالنيل والفرات: 24.73 جنيهاً 
نُبذة عن الكتاب:
علي‮ ‬غرار كتابها السابق‮ "‬الملك لير في خمس ترجمات عربية‮" ‬الصادر منذ عام في دار‮ "‬شرقيات‮"‬،‮ ‬تكرر المؤلفة السعودية أحلام حادي التجربة في كتاب آخر صدر حديثا عن نفس دار النشر بعنوان‮ "‬مكبث في أربع ترجمات عربية‮".‬الكتاب تناول بالدراسة النقدية أربع ترجمات عربية لمسرحية‮ "‬مكبث‮" ‬لشكسبير وهي‮: ‬ترجمة خليل مطران عام‮ ‬1917،‮ ‬وهي نثرية نقلها عن ترجمة فرنسية للمسرحية،‮ ‬وترجمة محمد فريد أبو حديد عام‮ ‬1934،‮ ‬وهي منظومة في قالب الشعر المرسل،‮ ‬وترجمة جبرا إبراهيم جبرا عام‮ ‬1979،‮ ‬وهي نثرية ونشرها متفرقة ثم مجتمعة في مجلد،‮ ‬صدرت طبعته الأولي بعنوان‮ "‬المآسي الكبري‮" ‬عام‮ ‬1986،‮ ‬وترجمة محمد عناني عام‮ ‬2005‮ ‬وهي منظومة شعراً مرسلاً‮.‬واكتشفت حادي أن خليل مطران قد عبث ببناء‮ "‬مكبث‮" ‬الخارجي فلم يسلم منها فصل واحد،‮ ‬وذلك بحذف بعض مشاهدها أو مقاطع منها والإخلال بترتيبها داخل الفصل الواحد ودمج بعضها في بعض،‮ ‬كما تدخل‮ ‬في الحوار الخارجي والداخلي حذفاً واختصاراً وتحويراً واختراعاً،‮ ‬مما اضطره إلي تأليف الحوار للوصل بين المشاهد التي دمجها،‮ ‬ولم تسلم شخصيات المسرحية من عواقب الحذف الوخيمة،‮ ‬فقد حذفت بعض الشخصيات المهمة وشوهت بعض الشخصيات الثانوية،‮ ‬وتبرر حادي مثل تلك التدخلات قائلة‮: ‬مثل هذا التدخل الواسع في المسرحيات المترجمة كان ظاهرة في ذلك العهد،‮ ‬بسبب طبيعة المسرح العربي الناشئ وسعته وآلياته وإمكانياته المادية المحدودة،‮ ‬فمطران كان يريد التخلص من المشاهد الخارجية‮ ‬لأنه كان يصعب تصوير تلك المشاهد الشاسعة الباهظة التكاليف كساحات القتال أو معسكراته في ظل ضعف إمكانيات المسرح المادية‮.‬وأكدت حادي قيام‮ ‬محمد فريد أبو حديد بحذف أجزاء من الحوار لما انطوت عليه من تهتك خلقي وفحش‮ ‬مما يدل علي حرصه علي ألا يتسرب إلي نفوس الناشئة ما ينافي الفضيلة،‮ ‬لكنها عادت لتؤكد أن ذلك لم يمس الحبكة المسرحية أو رسم الشخصيات أو بنائها الداخلي وأسلوب مؤلفها الشعري‮. ‬بينما تري حادي أن جبرا إبراهيم جبرا قد ترجم المسرحية بدقة متناهية ملتزماً بخصائص النص الشعرية وتفرده الأسلوبي وكثافته الشعرية وصوره ورموزه وإشاراته المختلفة وانفتاحه الدلالي علي التأويلات المتعددة،‮ ‬وإن كانت رأت أن ترجمته لا تحقق لنا المتعة الأدبية،‮ ‬كما أكدت التزام محمد عناني بالنص الأصلي في دقة وأمانة علمية ملتزماً بالكثافة الإيحائية للصور الشعرية والبلاغة اللفظية‮.‬وفي مقدمته للكتاب أكد محمد عناني أن المؤلفة أخذت في اعتبارها كون الشعر شعراً والنثر نثراً،‮ ‬وأنها تذوقت بتأن كل نص من النصوص المترجمة في حدود ما أراده له صاحبه فمحمد فريد أبو حديد يريد أن يخرج نصا للقراءة باعتباره نصا عربياً،‮ ‬وخليل مطران يريد أن يخرج نصا للتمثيل علي خشبة المسرح،‮ ‬وجبرا إبراهيم جبرا يريد محاكاة الأبنية الشكسبيرية الأصلية،‮ ‬وموازاة كل كلمة بكلمة قدر الطاقة،‮ ‬وعناني يرجع إلي الشروح المختلفة،‮ ‬ويختار أقربها إلي ما يراه المعني المقصود مراعياً الوضوح ومقتضيات البيان العربي‮.‬وفي مقدمتها للكتاب ذكرت حادي أن مسرحية‮ "‬مكبث‮" ‬ظهرت عام‮ ‬1900‮ ‬في ترجمة عبد الملك إبراهيم وإسكندر جرجس عبد الملك،‮ ‬ورأت أنها ترجمة‮ ‬غير دقيقة لم تلتزم بالنص الأصلي بل شوهته كثيراً إذ‮ ‬غير صاحباها من ترتيب الفصول والمشاهد وحذفاً من الحوار وألفا عليه وشوها رسم الشخصيات وإن كانت الترجمة قد جاءت بأسلوب فصيح سليم من الأخطاء‮.‬وذكرت أنه في عام‮ ‬1911‮ ‬صدرت ترجمة لمحمد عفت كانت أول ترجمة شعرية للمسرحية التزمت بالوزن والقافية،‮ ‬وقد ترجمها مطران عام‮ ‬1917‮ ‬وطلب من فرقة جورج أبيض تمثيلها وكان أبيض هو بطل المسرحية التي حققت نجاحا كبيراً آنذاك‮.‬

لشراء الكتاب
اضغط على أيقونة
أضف إلى عربة التسوق

أضف إلى مفضلتك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق